الأحد، 1 يناير 2012

فن اختيار وتعليق اللوحات الجدارية

فن اختيار وتعليق اللوحات الجدارية


 

 

 
 لاشك في أن معظم الغرف ستبدو أكثر جمالاً إذا قمنا بتعليق بعض اللوحات فيها، وبالطبع ليس من الضروري أن تكون لوحات أصلية باهظة الثمن، بل إنّ طبع اللوحات الأصلية وتصويرها يوفر لنا لوحات لا تقل في شيء من حيث الجمال والجاذبية، وسواء كانت اللوحة تراثاً عائلياً عريقاً أو لوحة مقلدة لطيفة ورخيصة فيجب أن يتم تعليق اللوحة في المكان الذي يمكن رؤيتها والاستمتاع بها فيه.

إن عملية انتقاء وتعليق الصور على الجدران والحوائط فن له قواعد وأسس ثابتة، كي يظهر العمل النهائي بشكلٍ جذاب فني ومتناسق على صفحة الجدران، فالجدران نقطة هامة في عالم الديكور لا يمكن تجاهلها، فهي المساحة الواسعة التي يجب أن لا تترك عارية خاوية صامتة وساكنة، فلابد من محاولة استنطاق هذه الحوائط بما يتوافق مع نظام الديكور، والعمل على محاكاة تفاصيل المكان ومفرداته .

والخطأ الذي يقع فيه الكثيرون هو تعليق اللوحات في مكانٍ عالٍ، يضطر من يريد تأملها إلى ليّ عنقه بشكل قد يؤلمه ولذلك فلا يجب فقط أن تعلق اللوحة في المستوى المناسب، بل يجب أيضاً أن تتناسب مع الأشياء الأخرى الموجودة في الغرفة، فاللوحة التي تعلق على حائط خالٍ تبدو غالباً كشيء تائه أو ضائع لا صلة له بالأشياء الأخرى بالغرفة كما لو كانت قد وصلت إلى مكانها بطريق الصدفة.


يمكنك أن تعلق لوحة في موقع متوسط فوق قطعة أثاث أو على أحد الجوانب، ولكن عليك أن تأخذ في اعتبارك أنه إذا كانت كل اللوحات معلقة في الغرفة بنفس الطريقة أي كانت مثلاً كل منها معلقة في موقع متوسط فوق قطعة أثاث فإن ذلك سيكون باعثاً على الملل بسبب الشعور بالرتابة، عليك إذن أن تحاول تعليق لوحة أو اثنتين بشكلٍ مختلف بخلاف طريقة الموقع المتوسط.
 


كما يمكن أن تعلق اللوحات والصور في معظم الغرف وفي المداخل والزوايا ويمكن أن تثبت فوق المنضدة أو مائدة أو أريكة أو مقعد أو فوق المدفئة أو على جدران السلالم، ففي واقع الأمر فإن أية قطعة من الأثاث أو الأشكال المعمارية سوف ترتبط بها، وهذا الأمر ينطبق أكثر على الصور الصغيرة، أما في حال كانت اللوحات كبيرة الحجم فيمكن أن توضع في على الحوائط الخالية.

إنّ تجميع وتعليق الصور فن وعلم له أصول وقواعد، فإذا كانت لديك مجموعة من اللوحات الزيتية أو المطبوعة أو حتى الفوتوغرافية، وأردت تجميعها معاً في إطار مناسب وشكل رائع، فاحذر العفوية وابتعد عن العشوائية، وقبل الشروع في عملية انتقاء اللوحات يجب أن تتناسب الصور مع بعضها البعض بحيث تبدو الصور كوحدة واحدة، فلابد من وجود عامل مشترك بين هذه اللوحات من حيث الحجم والموضوع المشترك.

أما إذا كنت تمتلك مجموعة من الرسومات التي اختيرت بطريقة عشوائية، فبإمكانك أن توجد بينها انسجاماً بوضعها على ألواح وعمل إطارات لها، وينبغي أن تكون ألوان صورك متماثلة مثل الصور ذات اللونين الأبيض والأسود، أو أن تكون كلها صوراً فوتوغرافية، وفي مثل هذه الحالات لا يحتاج الأمر للمزيد من الترابط بين الصور، فإذا كان موضوع المجموعة له دلالات قوية مثل القطط أو الأطفال.. فإنه يمكن خلط الأشكال والأطر.


إليكم هذه المبادئ العامة، لعلها تقدم لك بعض ما تحتاج إلى معرفته من نصائح وإرشادات، وتدلك على الطرق الصحيحة لتجميع صورك الخاصة بطريقة عملية ومنسقة وجميلة.

- الصور ذات الأحجام المتماثلة يفضل أن تكون أشكالها على هيئة مربع أو مستطيل. ويعتمد نجاح التنسيق على محاذاة الصور مع بعضها بعضا بدقة تامة، وأن تكون جميع الفراغات الرأسية متساوية.

- إذا كانت لديك صورة كبيرة واحدة ومجموعة صور صغيرة أخرى وتريد وضعها معاً بطريقة منسقة، ابدأ بوضع الصورة الكبيرة ثم ضع صورة على كل من جانبيها في موقع متوسط ثم ضع الصور الأخرى فوق هاتين الصورتين أو تحتهما، مع المحافظة على ترك مسافات متساوية بينها وبين الصورتين وبينها وبين الصورة الكبيرة.

- يمكن ترتيب صور مستطيلة مع صور مربعة من أحجام مختلفة في صفين أحدهما معلق من خط أفقي يعلوها الصف السفلي الذي يقف على خط أفقي آخر.. ويجب أيضاً محاذاتها من جميع الجوانب.

- يمكن أن تجمع بشكل منسق عدداً من الصور ذات الأحجام المختلفة، وذلك بوضع الصورة الكبرى في الوسط، ثم وضع الصورة التالية لها في الحجم إلى جانبها في وضع متوسط، وبعد ذلك ضع الثالثة فالرابعة بحيث يتحاذيان مع الخط الأفقي العلوي والخط الأفقي السفلي للصورة الثانية.

- بإمكانك عمل تنسيق بين خليط من مختلف الأشكال وذلك في إطار عام. ابدأ بملء الأركان بالصور الكبرى ثم اتبع ذلك بإدخال الصور التي تلمس حافة الإطار الخارجي العام، ثم املأ الفراغات بعد ذلك ببقية الصور.

السبت، 26 نوفمبر 2011

Why Didn't I Think Of This?


عالم رائق الصغير
تابعني على المدونه

aih0000.blogspot.com 
 



 

 
 
 
 
 
 
 

 


 

 


 

Why  didn't I think of this  ???
    
    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
     
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
    

    
     
     
    
     
     
     
    

    
     
    

    
    

    
     
    

    
     
    

    
    

     
     


 

__._,_.___
.

__,_._,___

الأحد، 20 نوفمبر 2011

هذه الدنيا



أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها،ـ
 وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت.ـ

عمر بن الخطاب


--

السبت، 12 نوفمبر 2011

اسوأ 10 عادات تضر بالصحة البدنية والنفسية للسيدات

اثبتت الدراسات الحديثة ان هناك الكثير من العادات النسائية السيئة والتى تؤدى الى مشاكل صحية كبيرة واهمها عشرة هي:

 
*القلق والندم المتزايد:
الاجهاد مضر لصحتنا الجسدية والنفسية على حد سواء و النساء يعانين من اضطرابات الاجهاد اكثر بضعفين من الرجال فضلا عن وجود اعلى من الاكتئاب والقلق وخاصة القلق بشأن المستقبل.
 
*عدم الثقة فى المظهر الجسدى:
كلا الجنسين يعانون من عدم الرضا الجسدى ولكن كثير من النساء تستحوذ عليهم فكرة الكمال اكثر من اللازم و وجدت الدراسات ان 90% من النساء يردن تغيير جانب واحد على الاقل من مظهرهم.  وانعدام الثقة فى المظهر الجسدى لايؤثر فقط على الصحة النفسية ولكنه يمكن ان يرؤدى الى اضرار بالغة باتباع عادات وانظمة غذائية خاطئة ويؤدى الى اضطرابات الاكل او حتى الى الاندفاع على جراحات التجميل غير المبررة.
 
*الاكل العاطفى:
وجدت الابحاث ان الرجال هم اكثر عرضة لتعزيز المشاعر الايجابية عند الاكل فى حين ان النساء تكون اكثر عرضة لارضاء شهواتها مع الطعام عند الحزن وهو ما يؤدى الى الكثير من الامراض النفسية والجسدية.
 
*عدم الحصول على قسط وافر من النوم:
قلة النوم تؤدى الى استهلاك السعرات الحرارية وخطر الاصابة بامراض القلب وضغط الدم . والدراسات اثبتت ان مشاكل النوم تؤثر على النساء اكثر من الرجال و فى دراسة لجامعة ميتشجان اكدت على ان النساء تتخلى عن النوم اكثر بضعفين عن الرجال و ذلك لرعاية الاخرين
 
*وضع انفسهم فى المرتبة الاخيرة:
النساء اكثر استعدادا لتقديم تنازلات كاملة عن كل شئ فى سبيل ازواجهم واطفالهم مما يؤدى الى اهمالها فى صحتها ونظامها الغذائى ونظام النوم ويجب ان تخصص المرأة و لو ساعة فى اليوم للاهتمام بنفسها وتقدير ذاتها.
 
*لبس احذية بكعب عالى:
الكعب العالى يؤثر على الصحة بسبب الضغط على المفاصل و يؤدى الى التهابها والم الظهر واصابات الاوتار.
 
*حمل حقيبة ثقيلة:
مع العدد المتزايد من الادوات والاكسسوارات فان غالبية النساء يحملن حقائب ثقيلة بوزن هائل على الاكتاف مما يؤدى الى مشاكل خطيرة فى الظهر  الام الرقبة ويجب تخليص الحقيبة من الادوات غير الضرورية وحمل حقيبة اصغر.
 
*النوم بالماكياج:
ترك الماكياج جنبا الى جنب مع الاوساخ والدهون التى تتراكم بشكل طبيعى على الجلد  طوال اليوم هو الطريق السريع الى انسداد  مسام الجلد وتبقع الجلد ويؤثر على العيون بشكل كبير و يؤدى الى تهيجها و احتقانها
 
*تناول مشروبات الرجال:
عادة ما تجارى النساء الرجال فى تناول المشروبات الغازية و المكيفات مثل القهوة و الشاى و المشروبات المملوءة بالكافيين. والحقيقة ان المرأة تزن اقل من الرجل فإن تناول نفس كميات تلك المشروبات تؤثر عليها بشكل اكبر من الرجل.
 
*ارتداء حمالة الصدر الخطأ:
تؤكد الدراسات ان اكثر من 70% من النساء يرتدين مقاس خاطئ لحمالة الصدر وهى لا تؤثر فقط على الشكل الخارجى و الملابس و لكن تسبب العديد من المشاكل الصحية بما فى ذلك الام الظهر و الرقبة و الصدر و صعوبة التنفس  و تهيج الجلد و مشاكل فى الدورة الدموية و سرعة الانفعال و متلازمة الامعاء ولابد على كل سيدة ان تراعى المقاس الصحيح لها.

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

أنواع المسؤولين!

 
 
Rating: 5.0/5 (1 vote cast)

المسؤولون التنفيذيون لدينا أنواع مختلفة، وفيما يلي عينات منهم:-

• هناك مسؤول يعشق الأضواء، ويبحث عنها، ومن ثم فهو مستعد لقبول جائزة “أفضل مسؤول”، حتى ولو كان ذلك من مجلة في بوركينا فاسو!

• هناك مسؤول قد يبالغ، عندما يجتمع بأجانب في الخارج “ويزودها حبتين” في محاولة تحسين صورة وطنه، ولكن المشكلة تحدث عندما ينسى المسؤول نفسه، ويكرر ذات المبالغات، بعد عودته إلى الوطن!

• هناك مسؤول يدعو إلى مؤتمر صحفي، ويدخل هاشّاً باشّاً، ولكن حال سؤاله سؤالاّ لا يعجبه، يزمجر، ويرغي، ويزبد، وينهي المؤتمر!

• هناك مسؤول يحضر مؤتمر ما، سنة بعد أخرى، ويلقي خطاباً مكرراً، وبنبرة مملة، يستحق معها لقب “المسؤول الخشبي”!

• هناك مسؤول يحاكي أبوالهول في صمته!

• هناك مسؤول يبني منزلاً تعادل قيمته أضعاف أضعاف قدرة دخله خلال فترة عمله، ولكن التبرير جاهز: فهو كان محظوظاً عندما تاجر بالأراضي، والأسهم!

• هناك مسؤول يسيء الأمانة، ثم يتعذر بأن مسؤولاً من الجن قد تلبّسه؟

• هناك مسؤول يكثر الحديث عن النزاهة، بمناسبة، وبغير مناسبة، بحيث إن السامع يتساءل: هل أنا أمام حالة “كاد المريب أن يقول خذوني؟”

• هناك مسؤول مفهومه للإنتاجية هو أن يغرق في تفاصيل التفاصيل، ومن ثم هو يرى الشجرة، ولكنه لا يستطيع أن يرى الغابة!

• هناك مسؤول يجمع حوله مساعدين بأعلى تأهيل، ولكن السلطة الحقيقية تبقى لدى سكرتيره.

• هناك مسؤول لا يقرأ، ويعتمد على ما يعدّه مساعدوه، وقد حدث أن أنكر مسؤول من ذلك النوع، تلك التهمة، فما كان من مساعديه إلا أن أعدّوا له قراراً، يطلب فيه إحالة نفسه على التقاعد، وفعلاً وقعه المسؤول، دون قراءته!

• هناك مسؤول يقبل المسؤولية بما تعنيه من محاسبة، ونقد، ولكنه لا يتقبل النقد، وإن حدث ذلك، فهو يركض، كالطفل المدلل، باكياً، وشاكياً، طالباً إنزال أشدّ العقوبات بالناقد!

• هناك مسؤول يعامل موظفيه باللّين، وآخر يعاملهم بالشدّة، وكلا المسؤولين لا يحققان أفضل النتائج، لأن المطلوب هو الجمع بين الشدّة، واللّين، كل منها في موقعه.

• هناك مسؤول يتهرب من اتخاذ القرار، ويختبئ وراء اللجان!

• هناك مسؤول يعاد إلى العمل بعد التقاعد، وهو يحتاج إلى منشطات كل صباح، ليتمكن من إكمال ثماني ساعات من العمل! والسؤال هو لماذا لا يتمتع بتقاعده، ويترك الفرصة لجيل الشباب؟

• ولكن لكي لا أعمم، ولا أظلم أحداً، فهناك مسؤول يعمل بجد واجتهاد، وبعيداً عن الأضواء، وأهم من كل ذلك فهو يخاف الله.

أخيراً أرجو ألا يحاول القارئ إسقاط أي من هذه الصفات على مسؤول بعينه، ففي كل نوع ذكرته، هناك أكثر من مسؤول، وهم موجودون في كلا القطاعين: الحكومي، والخاص

 

***بواسطة **************