السبت، 4 ديسمبر 2010
: أروع محاكمة على مر التاريخ
نادى الغلام : يا قتيبة ( هكذا بلا لقب ) ، فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع
ثم
قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟
قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا .
التفت القاضي إلى قتيبة
وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟
قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا بالجزية
قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟
قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك ..
قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛ يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل.
ثم
قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!
لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ، ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم. وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟
والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم . بقي أن نعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ، حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير.
هي قصة من كتاب ( قصص من التاريخ ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ، وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذري ، طبعة مصر سنة 1932 م .
الطريقة الصحيحة لاستخدام فوطة المائدة
| |||||
|
|
الأربعاء، 1 ديسمبر 2010
خبايا الأنثى مرة حلووووووووة
| خبايا عن طبيعة الانثى ؟؟؟ قالوا ..؟
في رأس المرأة فكرتان !! انها تريد كل شيء وألا تعمل أي شيء .
بالنار يختبر الذهب وبالذهب تختبر المرأة وبالمرأة يختبر الرجل
بين شفتي المرأة كل ما في الدنيا من سم وعسل.
تحب الفتاة في سن الرابعة عشر لتتسلى
تضحك المرأة متى تمكنت ولكنها تبكي متى أرادت .
تسع أعشار المرأة دهاء والعشر الآخر فتنة .
تحب المرأة أولاً بعينيها ثم بقلبها ثم أخيراً بعقلها .
زينة الغني الكرم وزينة الفقير القناعة وزينة المرأة العفة.
تعرف المرأة من سلاحها:
- ففي الدفاع سلاحها الصراخ
- وفي الفشل سلاحها السكوت
- وفي الجدال سلاحها الابتسامة.
التملك بالنسبة للرجل نهاية ولكنة بالنسبة للمرأة بداية.
تموت المثل العليا على شفتي المرأة اللعوب .
تهب المرأة قلبها للرجل بكل سهولة ولكن الصعوبة عندما تريد أن تسترده.
الماء و النار و المرأة: فالماء يغرق و النار تحرق و المرأة تجنن.
ثلاثة أشياء لا تتفق مع المرأة : الخيانه - النكران - والصمت .
ثلاثة أشياء لا تهدأ أبداً : الماء - و الهواء - و النساء .
ثلاثة تتمتع بها المرأة: الفطنة - وسلامة الذوق - والغيرة.
ثلاثة تجيدها المرأة: البكاء - والإغراء - والدهاء.
ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلال: الأدب _ والعلم _ والخلق الحسن.
ثلاثة لا تحبها المرأة: امرأة أجمل منها - ومن يسألها عن عمرها - ومن يسألها عن ماضيها.
ثلاثة تهتم بها المرأة: المال - والوقت - والصحة.
والرجل المحب لها الحياة في نظر الطفلة الصغيرة صياح وبكاء وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر وفي نظر المرأة زواج وفي نظر الزوجة تجربة قاسية.
الدمعة تقنع الرجل أما المرأة فتقنعها القبلة.
الصداقة غالباً ما تنتهي إلى حب ولكن قلما ينتهي الحب إلى صداقة.
العيون الواسعة تنم على الصراحة والبراءة
العيون الضيقة تنم عن المكر والخبث والدهاء والحقد.
العيون الحالمة تدل على العاطفة الرقيقة .
العيون الزرقاوية اللون فتدل على العناد .
غرور المرأة كوب بغير قاع لا يمتلئ .
الفتاة التي تصارحك بحبها من أول لقاء تتركك دون كلمة وداع.
الفتاة العاقلة لا تؤمن بالحب للحب ولكنها تؤمن بالحب للزواج .
في الحب تخلص المرأة لعجزها عن الخيانة أما الرجل فيخلص لأنة تعب من الخيانة.
في الحب تسأل المرأة: هل الرجل كتوم للسر ويسأل الرجل: هل المرأة جميلة.
في حياة المرأة ثلاث رجال: الأب وهو الرجل الذي تحترمه، والأخ وهو الرجل الذي تخافه، والزوج وهو الرجل الذي يخشاها.
الدنيا قلب الرجل، والقلب دنيا المرأة، فالمرأة ترى أعمق بينما يرى الرجل أبعد.
في المرأة دمعة لكل المصائب و ابتسامة لكل الأفراح |
لماذا يصعدون ايفرست في أسبوعين ويبقون لدقيقتين؟؟
(أبشرك:صرت بلبل في الفرنسي) .. لم أفهم قصده في البداية حتى عاد بنا الحديث
إلى أيام المدرسة السابقة حين اقترحت عليه تعلم لغة جديدة تمنحه سبباً
للاستمرار' ودافعاً للافتخار !!
طالباً الاستشارة .. حينها اقترحت عليه 'تبني هواية جديدة ' أو 'تعلم مهارة
مختلفة' كأفضل علاج للملل والاكتئاب واستعادة الثقة بالنفس .. وأذكر أنني قلت
له بالحرف الواحد : أنت معلم لغة إنجليزية وتعرف أفضل من غيرك أهمية تعلم لغة
جديدة ,فلماذا لا تتعلم الفرنسية أيضا !؟ .. غير أن اقتراحي لم يرق له
عارف كم عمري الآن !؟
استقالتي من التعليم برمته .. وحين قابلته بالصدفة في أحد البنوك وما أكثر من
نقابلهم في البنوك هذه الأيام- أخبرني أنه أعاد التفكير في كلامي وقرر تجربة
نصيحتي وأصبح يغرد بلغة فرنسية سليمة) ..... أو هكذا حاول إقناعي) ليس هذا
فحسب; بل أخبرني كيف تأثر بالمثل الذي ضربته عن جبل ايفرست ولماذا يحرص البعض
على تسلقه في أسبوع أو أسبوعين ثم لا يبقى فوقه إلا لدقيقة أو دقيقتين !!
الصعود' باتجاهها.... فمجرد السعي نحو القمة يعطي المرء احتراما لذاته وثقة
بامكاناته ويتيح له فرصة النظر لمسافة أبعد من غيره.... وحين اقترحت عليه تعلم
مهارة مختلفة أو تبني هواية جديدة لم أقصد الفرنسية بحد ذاتها 'وإن رأيتها
مناسبة لتخصصه' بل قصدت إعادة اكتشافه لذاته وإثراء حياته من خلال هدف جديد ..
يملأ حياتنا بالسعادة والنشاط أكثر من البقاء فوقها 'حيث سرعان ما نصاب بالملل
والإحباط.....' وهذه المفارقة الغريبة تتضح من خلال التجربة والمرور بمواقف
شخصية نعرفها كلنا ؛ فكثيراً ما يكون الاستعداد للإجازة الصيفية - أو التحضير
للسفرة السنوية - أجمل من الرحلة ذاتها.... وكثيراً ما يكون جمع المال 'لشراء
سيارة الأحلام' أكثر متعة من السيارة نفسها.... أما أهل العريس فسرعان ما يكتشف
أن التحضير لحفل الزفاف 'طوال عام كامل' كان أكثر متعة من ليلة مرهقة تمر سريعا
؛ ولو حدث وسألت أي 'رجل عصامي' سيخبرك كيف أن رحلته نحو الثراء والشهرة كانت
أكثر إمتاعا ونشاطاً من الوصول إليها والثبات عندها !!
للتفوق قد يكون أكثر جمالاً وإرضاء لذات من التفوق نفسه.... وحين يصاب المرء
بالملل من حياته - والإحباط في عمله - يكون الوقت قد حان لوضع هدف جديد وتسلق
قمة مختلفة.....
على ذلك فهم مغزى وجود 'القمة' ذاتها.



